الحكومة اليمنية ادّعت أنها قتلتك في غارة على منطقة رفض مديرية الصعيد بشبوة, وأنك كنت في اجتماع مع قيادات تنظيم القاعدة.
هل قُتِلت حقًّا في هذا الاجتماع المزعوم؟! وكيف تقرأ هذه التصريحات المُتخبِّطة؟
الشيخ أنور العولقي:
هناك علامات فارقة يتميّز بها الفرد أو الجماعة, مثلًا فلان يتميّز بأنه ذكي, فتصبح هذه علامة فارقة له (فلان ذكي) , شعب معيّن مشهور عنه أنه شجاع, فتصبح هذه علامة فارقة له, حكومة معيّنة يشتهر عنها أنها مستبدّة, فتصبح هذه علامة مميزة وفارقة لهذه الحكومة.
العلامة الفارقة المميّزة للحكومة اليمنية, هي الكذب, هذه حكومة كذّابة تكذب على شعبها, تكذب على جيرانها, تكذب على الداخل والخارج, ولذلك هم قالوا قتلنا فلان وفلان وفلان وفي الأخير اتضح أنه كذِب, والناس فقدوا الثقة في هذه الحكومة, لا أحد الآن يصدِّق هذه الحكومة, ولذلك هذا كلام غير صحيح على الإطلاق.
مراسل مؤسسة الملاحم:
شيخنا الفاضل الحكومة اليمنية سجنتك, وسُجِنتَ في سجن الأمن السياسي في صنعاء, كم كانت مدّت سجنك وماهي ظروف اعتقالك؟
الشيخ أنور العولقي:
فترة السجن كانت سنة ونصف وذلك بسبب تهمة محلية ولكن عندما علِم الأمريكان أنني في السجن طلبوا التحقيق معي وتأخر هذا التحقيق وانتهى التحقيق وكانت الحكومة اليمنية تقول الأمر خارج عن أيدينا ولا نستطيع أن نبتّ فيه بشيء فمكثت في السجن حتى كانت هناك ضغوطات قبلية خرجت على إثرها.
مراسل مؤسسة الملاحم:
علي الآنسي مدير جهاز الأمن القومي قال في لقاء مع جريدة الوول ستريت أن هناك وساطات قبلية لتسليمك للأمريكان, ما حقيقة هذه الوساطات, وهل تنوي تسليم نفسك للأمريكان خصوصًا أنك تحمل جنسية أمريكية؟
الشيخ أنور العولقي:
كانت هناك مفاوضات في السابق للتسليم مع الحكومة اليمنية وطبعًا أنا رفضت هذا الأمر جملةً وتفصيلًا لأني لست متهمًا أصلًا, ما هي التهمة؟ أني أدعو إلى حق, أني أدعو إلى الجهاد في سبيل الله, أني أدعو للدفاع عن قضايا الأمّة؟
المتهم الحكومة اليمنية, هي المتهمة بالخيانة والعمالة ونهب أموال المسلمين والإفساد في الأرض, أمّا بالنسبة لي أنا فلم توجه لي تهمة, ولذلك هذه المفاوضات لا شك أنها غير مقبولة والحق لا تفاوض عليه أصلًا.
بالنسبة للأمريكان نفس الشيء لا يمكن أن أسلِّم نفسي إليهم, إذا الأمريكان يريدونني فليبحثوا عنّي, والله خير حافظ وإن أراد الله عز وجل أن ينجيني منهم فلو أنفق الأمريكان ما في الأرض جميعًا ما وصلوا إلي, وإن أراد الله عز وجل أن يكون قتلي على أيديهم أو على أيدي عملائهم فهذه مُنيتي.