مراسل مؤسسة الملاحم:
علي الآنسي ذكر أنه إذا لم تنجح هذه الوساطات -كما زعم- فإنهم سيضطرون لإخضاعك بالقوة, وكذلك تصريح آخر ليحيى محمد عبد الله صالح بأن القبائل اليمنية مأجورة وأنها تعمل لصالح من يدفع أكثر وأنه يجب عليهم أن لا يقوموا بحماية أبنائهم المتورطين بالإرهاب -على حد قوله-.
الشيخ أنور العولقي:
اليوم لا توجد جهة تقاوم البرنامج الأمريكي إلا المجاهدون, كل أشكال المقاومة الأخرى هي في جزئيات.
مثلًا خلاف الصين مع أمريكا هو على الاقتصاد, خلاف روسيا مع أمريكا هو على النفوذ في مناطق معيّنة, ولكن لا توجد هناك جهة تقاوم المشروع الأمريكي للسيطرة على العالم إلا هذه الثلّة من المجاهدين, والحاضن للجهاد اليوم القبيلة, في أفغانستان القبيلة, في العراق القبيلة, في الصومال القبيلة, حتى في باكستان هناك مناطق قبلية وغير قبلية نجد أن الحاضن للجهاد في المناطق القبلية, كذلك الحال في اليمن.
أمريكا تريد إفساد القبائل, هذا جزء مهم من المخطط الأمريكي"إفساد القبائل"لا يريدون الصفات التي تتحلى بها هذه القبائل: الشهامة والإيواء والنصرة والكرم والتضحية, هذه الأخلاق الإسلامية الحميدة, لا يريد الأمريكان ذلك وإنما يريدون أن تكون هذه الشعوب شعوب فاسدة ماجنة ولذلك يحاولون إفساد القبائل, نجد مثلًا محاولات نشر المخدرات والفساد بين أبناء القبائل.
وأخطر صورة من صور الإفساد لأبناء القبائل هو التجنيد في الجيش, ابن القبيلة إذا تجنّد في الجيش أصبح الآن ولاؤه لأمريكا, قد لا يعلم ذلك أو يحاول أن لا يعلم ذلك ولكن في حقيقة الأمر الأوامر تصدر له من الإدارة الأمريكية, طبعًا الأمر لا يأتي مباشرة إليه الأمر يأتي إلى الجهات الأمنية في اليمن والجهات الأمنية في اليمن هي التي تأمر هذا العسكري أن يخرج ويداهم منازل المجاهدين, أن يقتل الصالحين من أبناء البلد, أن يقتل الذين خرجوا مضحين بأنفسهم وأموالهم في سبيل الله للدفاع عن الأمّة.
المجاهدون ماذا يريدون؟ هل خرجوا طلبًا لدنيا؟ هم فروا من الدنيا, الكثير منهم كانت عندهم الدنيا تركوها لله, يريد أن يجاهد في أفغانستان, في العراق, في فلسطين, في اليمن, يجاهد ضد الأمريكان. فهؤلاء الآن الحكومات تطاردهم, الحكومة اليمنية تطارد هؤلاء والعسكري هو الذي يقوم بهذه المهمّة, اعلم أيها العسكري أن أمرك جاء من أمريكا, وهذه أخطر وسيلة لإفساد أبناء القبائل.
فهذا مخطّط أمريكي ولا بد أن يتنبّه الناس له.
مراسل مؤسسة الملاحم:
هل ما ذكرت من المخطّط الأمريكي على القبائل هو عمل وتنفيذ لتوصيات باترايوس وخطّته للتعامل مع المسلمين ومع المجاهدين والقبائل والشعوب الإسلامية؟
الشيخ أنور العولقي:
باترايوس جاء ليتعامل مع واقع معيّن في العالم الإسلامي, الجيش الأمريكي تعرّض لتجربة سيئة في العراق وأفغانستان, فجاء باترايوس ليقدِّم خطّة جديدة بناءً على هذه التجربة الأمريكية ومن