توصيات باترايوس هذه أن ينسبوا إلى المجاهدين أعمال, مثلًا يفجروا في الأسواق يقتلوا المسلمين ثم يقولوا هذه التفجيرات قام بها المجاهدون, يغتالوا شخصية معيّنة ثم يقولوا قتلها المجاهدون. وأيضًا هي تهدف إلى إنشاء صحوات فيصبح أهل البلد يتقاتلون بينهم والأمريكان يتفرّجون عليهم كما نرى الآن في تجربة الصحوات في العراق, هم من أبناء القبائل واستغلوهم ضد المجاهدين وهذه هي أيضًا كما كنّا نسمع من بريطانيا من قبل سياسة"فرِّق تسود"هم الآن يحاولون أن يحيوا هذه السياسة في العالم الإسلامي.
مراسل مؤسسة الملاحم:
يتهمك الأمريكان بأن لك علاقة بالمجاهدين في الصومال -بالتحديد حركة الشباب المجاهدين- خصوصًا بعد أن كتبت مقالًا في موقعك الرسمي تهنئ فيه الحركة على انتصاراتها, ما هي حقيقة علاقتك بحركة الشباب المجاهدين؟ وكيف تنظر للجهاد والمجاهدين في الصومال؟
الشيخ أنور العولقي:
نعم كتبت رسالة أهنئ فيها حركة الشباب المجاهدين في الصومال وردوا هم بالتهنئة كذلك وبعد ذلك قال الأمريكان هذا الكلام.
بالنسبة للتجربة الصومالية في الجهاد, فهي تجربة -في رأيي والله أعلم- الحركات الإسلامية والعلماء والجامعات الإسلامية ينبغي أن يرسلوا مندوبين إلى الصومال ليتعلموا ويتتلمذوا تحت أيدي هؤلاء المجاهدين ثم يعودوا لينقلوا هذه التجربة ويدرِّسوها.
الحركات الإسلامية تبحث عن حل للأمّة, العلماء أيضًا يبحثون عن حل, هذه الحركات الإسلامية تقدِّم ما تراه مناسبًا من حلول, وأيضًا العلماء كثير منهم أدلى بدلوه ما هو المخرج للأمّة, الآن نجد الحل أمام ناظرينا في الصومال, هذه الثلّة المجاهدة بإمكانات بسيطة استطاعوا أن يقيموا دولة أن يحكموا فيها بشرع الله عز وجل, يقدمون الآن للناس حلول, الناس الآن في المناطق التي يسيطر عليها المجاهدون يعيشون في أمن والاقتصاد بدأ يتحسّن, لأنه إذا وُجِد أمن تتحرك التجارة والزراعة, فهذه التجربة رائدة, تجربة ينبغي أن نستفيد منها, الآن هم يتعاملون مع واقع ويقدِّمون حلولًا لهذا الواقع من الشريعة الإسلامية, ولذلك كما ذكرت هذه تجربة فريدة ينبغي للأمّة أن تستفيد منها.
مراسل مؤسسة الملاحم:
شيخنا الفاضل هناك مخاوف وحديث متكرِّر في أوروبا وأمريكا عن خطر تنامي التعاطف مع المجاهدين من قِبل شباب مسلمين من أصول أوروبية وأمريكية وأنهم سيقومون بأعمال ضد أمريكا, وأنهم كذلك يسافرون للانضمام لمنظمات يعتبرها الغرب إرهابية, برأيك ما هو السبب الذي يدفع الشباب إلى ذلك؟
الشيخ أنور العولقي:
لنأخذ على سبيل المثال نضال حسن, نضال حسن كان في يوم من الأيام مسلمًا أمريكيًّا كما تريد أمريكا, نضال حسن كان يصلي ويصوم ويدفع زكاته ولكنه في نفس الوقت كان جنديًّا في الجيش الأمريكي وولاؤه لأمريكا, ثم تحول نضال حسن بسبب الجرائم الأمريكية إلى مجاهد في سبيل الله, تحوّل نضال حسن من الجندي الأمريكي إلى المجاهد الذي يقتل الجنود الذين كان يخدم معهم في