يوم من الأيام.
وإذا استمرت الجرائم الأمريكية فسنرى نضال حسن جديد.
وأيضًا هناك مجاهدون من الغرب ومن أمريكا في أفغانستان وفي العراق وستزداد هذه الظاهرة بسبب الجرائم الأمريكية والغربية في العالم الإسلامي.
مراسل مؤسسة الملاحم:
جزاك الله خيرًا شيخنا, نود في ختام هذا اللقاء رسالة أخيرة للمسلمين عمومًا ولأهل الجزيرة العربية خاصة.
الشيخ أنور العولقي:
إلى المسلمين عمومًا وإلى أهل الجزيرة خصوصًا:
علينا أن نشارك في هذا الجهاد ضد أمريكا, أمريكا اليوم هي من يقود الحملة الصليبية العالمية ضد المسلمين, أمريكا اليوم هي فرعون الأمس, فعلينا أن نشارك, ولنا بارقة أمل في هذه الثلّة المجاهدة القليلة في أفغانستان وفي العراق وفي الصومال الذين استطاعوا أن يركِّعوا الجيش الأمريكي وبسبب هذا الجهاد الاقتصاد الأمريكي اليوم يترنّح, فإذا كانت هذه الثلّة المجاهدة القليلة نجحت في هزيمة أمريكا فكيف إذا نهضت الأمّة؟ أمريكا لا تستطيع أن تواجه الأمّة, أمريكا أضعف من ذلك, كيد أمريكا ضعيف أوهى من بيت العنكبوت, ما تستطيع أمريكا أن تواجه هذه الأمّة, علينا فقط أن نشارك مع إخواننا المجاهدين ننصرهم بالكلمة وباللسان وباليد وبالمال نقدِّم ما نستطيع, هذا واجب علينا اليوم, فإن أمريكا تريد أن تقضي على الإسلام والمسلمين والله عز وجل سيحفظ دينه والله عز وجل سيهزم أمريكا بهؤلاء المجاهدين فنسأل الله عز وجل أن يجعل لنا نصيبًا من ذلك الأجر.
مراسل مؤسسة الملاحم:
اللهم آمين.
في ختام هذا اللقاء أتوجه بالشكر الجزيل للشيخ الداعية أنور العولقي الذي أجاب دعوتنا لهذا اللقاء ونسأل الله أن يحفظك ويبارك في عمرك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ أنور العولقي:
جزاكم الله خيرًا.