الصفحة 262 من 454

في جزء من تسعمائة جزء من ساعة مستوية ، مائة وخمسة وخمسين ألف ميل ، وسبعمائة وثمانية عشر ميلا ، وربعا ، بالتقريب ، بموجب ما تقتضيه المساحة والحساب . والله أعلم بما فوق ذلك من الأفلاك وعجائبها . ومن أراد تحقيق ذلك على أصول علم الهيئة ، فعليه بمطالعة كتاب هذا الفاضل ، في هذا الفن . وإنما ذكرت هذا القدر منه لما فيه من الأمر العجيب الدال على عظمة هذه الأجرام ، وحكم صانعها ، وعظيم قدرته ، التي تبهر العقول ، وبعد أن تكلمت في الأجسام آخذ في الكلام عن المحركات وما يتعلق بها . ومن الله ( سبحانه ) الهداية ( والتوفيق ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت