فهرس الكتاب
الصفحة 294 من 454
لا لاختلاف النوع ، فإن نوعهما واحد ، ولا لشيء من الأعراض ، لأنا نفرض تساويهما فيها ، ولا مدخل لهما في التيامن والتياسر . وليس لوضع يمين ويسار كليين ، فإن المدرك الخيالي يدركه متشخصا ، فليس إلا لوضع حامله . ولو حصلت صورة الامتداد المعين الذي لا وجود له في الأعيان ، في مجرد عن المادة ، لما اجتمع ما يفرض أجزاء له في محل واحد ، إذ لا يبقى لتلك الأجزاء ترتيب وحجم ، فلا بد من تقدير ، وقد فرض مجرد هذا محال .
حجم الخط: