فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 96

إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) (غافر:51) وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) (القصص:37) قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ * ُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) (لأعراف:129) وهذا هو ما انتهى به امر موسى وقومه مع فرعون ومثله .

فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) .

فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ *أ َزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ * َنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ * َّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ) .

فانظر كيف اتحدت وسيلة النجاة للأولياء والهلاك للأعداء إنها آية الله الباهرة لقد اهلك فرعون وجنده بما جعله طريقا لنجاة موسى وقومه هذا إلى جانب انفلاق البحر وتماسك مائة وخروجه عن طريق السيلان بضربة عصا .

وفي قصص موسى من الآيات سوى ذلك ما يبهر العقول ويأخذ بمجامع القلوب ولا يدع مجالا للريب وقولا لقائل الا من سفه نفسه وسعى في هلاكها والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .

طريقة المثلى للدعوة إلي الله:

الحلقة الأولى:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت