في شي أرجاء الأرض وبخاصة من مسلمي الهند. وكان من بين المتبرعين إفرنسيون وألمان. وقد كان للأوسمة الجميلة التي هيأها «عزت باشا» (1) ليزين بها صدور المتبرعين أكبر الأثر في زيادة التبرعات.
لقد أثبت الخط الحديدي الحجازي، أن بلادنا لم تفقد قابليتها للتطور. وأنه يمكننا إحباط محاولات انكلترا المتكررة في عرقلة أي عمل نقوم به الخدمة بلدنا و أمتنا.
سيتم إن شاء الله مد هذا الخط وسنستغني عن قناة السويس (2) وستر بط استانبول بالمدينتين المقدستين مكة والمدينة وسنتمكن من تأمين المواصلات المدنية والعسكرية بكل أمان واطمئنان.
(1) أحمد عزت باشا الماباد، وكان سكرتيرة للسلطان عبد الحميد.
(2) لأن قناة السويس كانت تحت سلطة الانكليز.