قبول القانون الأساسي (1908)
انقسم الجيش إلى فئتين، كل فئة تتحفز لضرب الفئة
الأخرى. لم تبق لنا إلا وسيلة واحدة لإحباط مؤامرات السياسة الانكليزية، وهي أن أقوم على رأس هؤلاء الثوار فأعلن الدستور بنفسي وأتظاهر باتباع سياسة الانكليز، فهذا هو الطريق الوحيد لإفشال مؤامراتهم. وغدا سيفهم المعجبون بأفكار هم الثورية إلى أي الطرق المملكة ستؤدي بهم هذه الأفكار.
آمل أن يتحد جميع العثمانيين ولو في آخر لحظة للعمل على بقاء دولتهم والسير على هدي دستور هم المقدس (القرآن الكريم) مؤمنين به ممتثلين لأوامره وإلا فالمصير الأسود ينتظرنا
حيث تتأهب الدول النصرانية لتمزيق أشلائنا وتقاسم الممالك العثمانية فيما بينها.