الصفحة 107 من 214

مصر وتركيا (1892)

في سبيل استمرار سيادتنا على مصر اضطررنا الى خوض صراع عنيف. فأصبح الباب العالي في موقف صعب أمام انكلترا. أما موقف فرنسا المماليه لانكلترا فأمر يدعو إلى الأسف. وأما ايطاليا فقد خدعها جمال «بنغازي» وحملها على الوقوف في صف الانكليز.

ومع ذلك فقد وجهنا كتابة إلى الحديوي بتاريخ 17 آذار سنه 1892 أكدنا فيه أن معبر ولاية من ولايات الدولة العثمانية وأن شعب مصر جزء من الأمة العثمانية (1) فكان لهذا الكتاب وقع طيب في نفوس شوب وادي النيل الذي ما فتيء الإنكليز يحرضو نه على العصيان.

وقد فهم عباس وهو الأمر المسلم - أنه لن يستطيع الدفاع عن نفسه ضما، الدخلاء الأجانب إلا إذا خاص للدولة العثمانية. ويمكننا تطييبة لخاطره أن نعترف الأسرته الحاكمة بميزة الابن الأكبر في الدولة.

(1) ما يؤکا، آن هموم الأمة العثمانية عند الساعلان هو الأمة الإسلامية.

113 السلطان عبد الحميد - 8

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت