الصفحة 119 من 214

كانوا سابقا، وقد يكون لاستيلائهم على تونس نصيب في هذا

التباعد. كما أن لنظامهم الجمهوري أثره في هذا الحفاء. وفي رأينا، لن نجد في بلد نظامة مستقرة إلا إذا كان الحاكم فيه حاكما فعليا.

الحق الممنوح لقيصر

منحنا لقيصر حق حماية الكاثوليات التابعين للكنيسة الألمانية في فلسطين. فبدأت فرانسا بالصراخ والعويل. ألست بحاكم هذا البلاد؟ أليس من حقي أن أستعمل كل صلاحياتي في الامبراطورية العثمانية؟. يجب على الفرنسيين أن يعترفوا بأن عهد «فرانسوا الأول، والعهود التي تلته قاد مضت. ولم تعد فرانسا الحامية الوحيدة للمنظمات النصرانية. ناهيك عن أن الألمان قوم واثقون بأنفسهم فلا يرضون بداية الفرنسيين لهم. إن حماية الكاثولياء الألمانهو من حق الامبراطورية الألمانية لافرانا.

إن الفرنسيين وقد فقدوا تيار تم على حماية الكاثولياء بعد? أن كانوا أهلا لها مرنا من الز من پرون هذا الأمر ماسا بشرفهم و عزتهم و ليس الأمر كذلك في حماية الكاثوليك الألمان تقع على عاتق ألمانيا. إن موقف الفرنسيين من هذه القضية لا يمكن تفهمه. ولا أجد نفسي مضطرة لتأي بداية الفرنسيين في دعواهم.

و من حيث الأساس ليس لي حق التدخل في مثل هذه المشاكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت