ونذكر بعض هذه الخدمات الي الذين يتهمون هذا السلطان بمعاداة العلم، خاصة في مجال التعليم والثقيف: فقد أنشأ الدور والمعاهد والكليات التالية: دار العلوم السياسية. الجامعة بفروعها: العلوم والحقوق والآداب. أكاديمية الفنون الجميلة.
كلية الهندسة العالية. مدرسة المالية، مدرسة التجارة، مدرسة الزراعة العالية، مدرسة التجارة البحرية، مدرسة الأحراج والمعادن، مدرسة اللغات، مدرسة المعوقين، دار المعلمات، مدرسة الفنون النسوية.
و عبد الحميد مؤسس التعليم الابتدائي و المتوسط على الطراز الغربي، وقد أنشأ المدارس الإعدادية والثانوية في كافة الولايات وأكثر المناطق، فافتتح في استانبول فقط ستة مدارس ثانوية، ومدارس ابتدائية في جميع القرى، وجعل تعليم اللغة الأجنبية إلزامية في المرحلة الإعدادية. وكذلك أنشأ دورة للمعلمين في عدد كبير من الولايات ومدارس الحقوق في بعضها، وها هي بعض المؤسسات الثقافية التي افتتحها: متحف الآثار القديمة، المتحف العسكري، مكتبة بايزيد، مكتبة يلدز، مدرسة الطب، ثانوية حيدر باشا.
كما بنى مستشفى الأطفال ودار العجزة من ماله الخاص وكذلك مركز البريد العام، ومبنى دار الفنون، ودار النفوس العامة، ومد قساطل المياه، التي أنقذت استانبول من العطش (مياه الحميدية) ، وافتتح الغرف التجارية والزراعية والصناعية.