الصفحة 132 من 214

ارتكب الباب العالي (1) خطأ لا يغتفر إذ انصاع للتوصيات الروسية، فأبعد بطريرك الروم ووضع مكانه واحدا من الكنيسة البلغارية Exarchat .

اني سأرتاح للاتفاق العثماني - اليوناني، وأرغب في إرسال وفد خاص إلى أثينا للتمهيد لهذا الاتفاق وشرح وجهة نظرنا في أهميته.

فرنسا والعثمانيون (1901)

إن العلاقات بيننا وبين فرنسا لا تسير سيرة حسنة، يبدو أن الفرنسيين لا ينسون الزيارة التي قام بها الامبراطور (2) الألماني لبلادنا.

كنا قبل قرون خلت موجهين أنظارنا صوب فرنسا. إذ تعود صداقتنا معها إلى عهد لويس الرابع عشر الذي أعلن أنه لن يتحالف مع أية دولة أوربية تعادي العثمانيين الأبطال.

ولا شك أننا مدينون في إصلاح جيشنا. وفي سلاح مدفعيتنا بوجه خاص للضباط الفرنسيين، ولم يعدم جيشنا بعد ذلك التاريخ من ضباط فرنسيين حيث كان اشتراكهم في حرب

(1) رئيس الوزارة.

(2) الامبراطور غليوم الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت