مكدونيا والتمرد البلغاري (1903)
شكا إلينا الروس ما أسموه بأعمال القمع التي يقوم بها جنودنا ضد المنظمات البلغارية. ومن المعروف أن البلغار لا يتورعون عن تزييف الحقائق أبدأ.
وقد علمت مؤخرا أنه بالرغم من الهجمات الوحشية التي پيشنها العصاة البلغار، فان جنودنا معتدلون في الرد ع لى الهجمات. ولا يتعدى كونها عمليات دفاعية مع أن هذه الأحوال تقتضي نقل أعمال القمع إلى معاقلهم وضربهم في أوكار هم. وقد أفاد التقرير الذي بعث به قائدنا العسكري أنه جرى اشتباك بسيط بين جنودنا وبين الأشقياء البلغاريين في «أكري - بلانکا» . Egripalanka' da فبالغت الصحف البلغارية وسمت هذا الاشتباك معركة. هؤلاء البلغار الذين يظنون أننا غافلون عما يعملون. سيلقون الدرس المناسب من حيث لا يدرون. والحقيقة أن «فرديناند» Ferdinand لم يجرؤ يوما على مهاجمة ولاياتنا الأوربية. وذكرت أنباء «بلغراد، أنه اتفق مع صربستان كما لقي الدعم من الروس قبل أن يقوم بهذا الهجوم.