الصفحة 150 من 214

بلغاريا والوحدة البلقانية (1903)

هناك في بلاد الروم (1) عشرون ألفا ينتمون لمنظمات سرية تهدد حدودنا، فهل يجدي إنكار الأمير «فرديناند» Ferdinand' a أو سعي الحكومة البلغارية لاجراء المصالحة، وتعجب الدول الكبرى من تجنيدنا العساكر و استعدادنا لمحاربة البلغار في سبيل إقامة السلام. وقد تفاهمت روسيا مع النمسا على إرسال جيش مشترك لمحار بتنا. وستدخل السفن الفرنسية مياهنا بناء على طلب روسيا. وتبحث الصحافة الفرنسية عن تحالف بين الأمم البلقانية، كما تذكر هذه الصحافة أن التحالف القائم بين دول صربستان و مونتينفرو و بلغاريا ورومانيا واليونان سيضم أيضا ثمانية عشر مليونا من النصارى في مكدونيا والبوسنة والهرسك. لكن الاختلاف وعدم الثقة بين هذه الدول سيحكم عليها بالضعف و ببقائها تبعا لدول أخرى.

الحقيقة أن حكمنا في أوربا مدين لاختلاف دول البلقان

(1) أي اليونان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت