الصفحة 160 من 214

البدع، أما الأسس الثابتة فقد بقيت ساطعة ثابتة، كما حدث مؤخرة بعض التغير النفسي البطيء في المسلمين.

العقيدة الإسلامية الأصيلة

بأي حق يتهجم جهلة أوربا على ديننا؟ هناك بعض من النصوص الآمرة في الاسلام شديدة في ظاهرها، أما في حقيقتها فهي مرفة وسهلة التطبيق، وفي الديانتين اليهودية والنصرانية نصوص كثيرة من هذا القبيل. .

إن القرآن يأمرنا بالفضيلة دائما، والإسلام ليس بأدني في مبادثه من اليهودية والنصرانية، بل هو دين القوة في كل زمان وكل مكان، وهو أكمل الأديان قاطبة و أقواها.

أما حرية العقيدة، فلم تلق احتراما في أي بقعة من بقاع

الأرض كما لقيته في البلاد الإسلامية. وليس على وجه الأرض أمة فيها كترم أمتنا، إذ كنا ملجأ الكثير ممن طردوا من أوطانهم. وقد تحملنا خطر الحرب ضد روسيا فآوينا البولونيين.

إن سبب تعثرنا في خطانا هو انعدام التماثل بين الشعوب التي تعيش داخل امبراطوريتنا، حتى النصارى عندنا ينقسمون إلى مذاهب وطوائف، وطبيعي أن يكون لهذا الوضع الأثر الكبير في التفكث، وإذا أمعنا النظر في أوضاع بعض الدول كألمانيا مثلا نجد أنها مبتلاة بمثل ما ابتلينا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت