لنلق نظرة على الفرنسيين، وقد احتلوا شمال إفريقيا، فبالرغم من حضارتهم ودعوتهم المحمومة إلى الكنيسة الرومانية، فلم يحالفهم النجاح، ولا يزال الناس على عهدهم بالاسلام.
وفي قابيل (1) كان يعيش إلى مدة قريبة 250?000 نصراني، دخلوا الآن كلهم في دين الاسلام، كما علمنا بارتياح بالغ بخبر اسلام قبيلة بكامل أفرادها، حيث تعيش في آسيا الوسطى. (1890) . و في افغانستان أسلمت قبيلة وثنية وكانت ترفض الدخول في أي دين، عدد أفرادها /150.000/ وإسلام هذه القبيلة انتصار إسلامي كبير.
أهمية الاسلام في الأرض
ان بلادنا كانت وستبقى قلعة للايمان و حصن حصينا لهذا الدين. فاذا زال المفهوم الديني عن الامبراطورية العثمانية، فقد دالت دولتنا، وإنه لمن دواعي الأسف وقوع بعض الشعوب المسلمة تحت نير استعمار الدول الكبرى، ولم يبق داخل الامبراطورية سوى عشرين مليونا من المسلمين. ومع هذا فقلوب المسلمين جميع مرتبطة باستانبول. وقد نجح أعداؤنا في التغلب على قوانا المادية لكن قوانا المعنوية ستبقى صامدة.
(1) كذا في الأصل Kabil ولعلها مدينة في أفريقية.