الصفحة 168 من 214

يجب علينا أن نقوي صلاتنا بالبلدان الاسلامية، وأن يكون التقارب أحسن مما هو عليه الآن. ولا أمل لنا بالمستقبل إلا بالوحدة، فإن بقاء الوحدة الاسلامية يعني بقاء انكلترا وفرنسا وروسيا وهولندا تحت نفوذنا، حيث أن كلمة واحدة من الخليفة تكفي لاعلان الجهاد في البلدان الاسلامية الواقعة تحت سيطرة هذه الدول مما يؤدي إلى وقوع الكارثة بالنصاري.

ولا بد أن يأتي يوم يقوم فيه المؤمنون قومة رجل واحد ويحطمون أغلالهم.

هناك 80 مليونا من المسلمين يحكمهم الانكليز و 30 مليونة يحكمهم الهولنديون و 10 ملايين يحكمهم الروس. و مسلمون في مناطق أخرى من آسيا وأفريقيا، حيث يبلغ المجموع العام 200 مليونة، يرجون من الله النصر ويوجهون أنظار هم وآمالهم صوب خليفة المسلمين. فهل يجوز لنا في هذه الحال أن نبقى ضعافا أمام الدول الكبرى؟.

الخلافة والشيعة

يجب علينا أن نقوي الأواصر الاسلامية، بحيث يتساند مسلمو الصين والهند و افريقيا مع باقي المسلمين في شتى أنحاء الأرض. وإنه لمن دواعي الأسف ألا يقوم أي تعاون بيننا وبين إيران، وقد كان عليها أن تسعى الى التقارب معنا كيلا تصبح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت