ألعوبة بيد روسيا وانكلترا.
قال لي السيد جمال الدين (1) : «يمكن توحيد السنة والشيعة إذا أظهر كل منهما حسن النية تجاه الآخر» . لقد قوي هذا الشيخ أملي في التقارب، فإذا تحققت هذه الأمنية تحقق به إنجاز عظيم للاسلام.
ووعد قنصل إيران في استانبول الحاج ميرزاخان بذل جهوده لتحقيق هذا الهدف، كما جمع و جمال الدين» عددا من أنصار هذه الفكرة في داخل الامبراطورية، وفي إيران، وسيؤدي هذا السعي إلى تقارب أكثر بين الدولتين وإن لم يحقق الهدف. يجب علينا مضاعفة الجهود وبدل التضحيات لعل ذلك الأمر المنشود حقيقة ملموسة.
إذ يقول الله تعالى في كتابه الكريم «وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة و ذلك دين القيمة» (1)
الاسلام والفكرة القومية
إن الامبراطورية العثمانية دولة احتوت عددا كبيرا من الأمم والشعوب. وتشكلت من الأتراك و العرب والأكراد
(1) هو جمال الدين الأفغاني.
(2) البينة: 5.