الصفحة 17 من 214

ثم ترجمها إلى الفرنسية السيد «علي و هبي، ونحن نقوم الآن بترجمتها إلى اللغة التركية و تقديمها إلى القراء، علما بأن الطبعة الفرنسية عندما نشرت كان السلطان عبد الحميد على قيد الحياة.

ونحن نفتخر بتقديم هذا الكتاب لأول مرة بعد ترجمته، لأنه يلقي الضوء على الزوايا المظلمة من تاريخنا الحديث، والذي لم ير النور کاملا بعد. كما أن هذا الكتاب سوف يندم الجواب الشافي لبعض النقاط المختلف عليها، وسيكون دليلا للمؤرخين الباحثين عن الحقيقة، ويتيح الفرصة للمعنيين بالتدقيق والتمحيص في تسجيل الحوادث التاريخية.

وقد قسمت الخواطر إلى خمسة أقسام دون زيادة أو نقصان.

ومن جهة ثانية نأمل لهذا الكتاب أن يفتح آفاقا جديدة أمام المنصفين والمهاجمين الذين يتخبطون في سيل عارم من الشكوك و الشبهات المحيطة بحياة وحكم السلطان عبد الحمياد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت