الصفحة 181 من 214

في الأراضي المخصصة للتجارب. وفي سبيل افتتاح مدرسة «حلقه لي» نبذل جهودا كبيرة. و بعد افتتاحها ستكون الدراسة فيها مجانية، ولن تدخر الدولة أي جهاد في سبيل الحصول على نتائج طيبة. ولنا و طيد الأمل في تخريج خبراء شباب في الشؤون الزراعية والحيوانية وفي الشؤون الحيوية الأخرى.

وقد كان لمركز تربية دود القز ومدرسة التشجير في «بورسة» الفضل الأكبر في صناعة الحرير والأشجار المثمرة. وهناك ضرورة إلى إنشاء مدارس للتشجير والزراعة في كل ولاية. إن دائرة الديون العمومية هي أول من يستفيد من هذه المؤسسات. فكان عليها أن تتولى إنشاءها،

والحقيقة أن فلاحينا بطيئون في أعمالهم، وسيمضي الوقت الطويل قبل أن يستوعبوا ما يتعلمونه في هذه المدارس. ولكن لا بد من التطور الزراعي وإن كان بطيئا.

تعليم العثمانيين في المدارس الأجنبية

علينا أن نصرف النظر عن إرسال طلاب من الطبقات العليا إلى أوربا و بقاهم هناك سنين عديدة، وأن نرسل بدلا عنهم طلابا من سائر الطبقات لمدد قصيرة، ليطلعوا هناك في فرنسا أو ألمانيا على الحضارة الأوربية، ولن يجدوا الوقت الكافي الا التعلم الأمور النافعة، فيتسع أفقهم الفكري فيعودون إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت