اللامبالاة والكسل
إن صفة اللامبالاة قد ترسخت في كافة طبقات الشعب وأصبحت عادة من عاداته. وقد تكون هذه العادة سبب جميع مصائبنا، هناك الكثير ممن يجدون السعادة في الكسل و القعود، فيسلمون القياد لهذه السعادة.
كنت في شبابي من المرتمين في أحضان الكسل والبطالة. لكني فكرت في النتائج ورأيت أن اللامبالاة أودت بأخي إلى الحنون و عدم المسؤولية، فبادرت الى انقاذ نفسي من هذه الخطيئة
على رجال البلاد، أخص منهم الأساتذة والعلماء. أن يعمدوا إلى الناشئة لتخليصها من البطالة - وهي اللذة الضارة - وحضها على العمل من أجل الوطن والأمة. فان لم نستطع التغلب على الارتخاء المتأصل فينا فكيف يمكننا إنقاذ امبراطوريتنا.