الصفحة 194 من 214

اللامبالاة والكسل

إن صفة اللامبالاة قد ترسخت في كافة طبقات الشعب وأصبحت عادة من عاداته. وقد تكون هذه العادة سبب جميع مصائبنا، هناك الكثير ممن يجدون السعادة في الكسل و القعود، فيسلمون القياد لهذه السعادة.

كنت في شبابي من المرتمين في أحضان الكسل والبطالة. لكني فكرت في النتائج ورأيت أن اللامبالاة أودت بأخي إلى الحنون و عدم المسؤولية، فبادرت الى انقاذ نفسي من هذه الخطيئة

على رجال البلاد، أخص منهم الأساتذة والعلماء. أن يعمدوا إلى الناشئة لتخليصها من البطالة - وهي اللذة الضارة - وحضها على العمل من أجل الوطن والأمة. فان لم نستطع التغلب على الارتخاء المتأصل فينا فكيف يمكننا إنقاذ امبراطوريتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت