المسموع في كل مكان. ولكن فات الأوان وأصبحت آلاف الصحف في الصف المعادي. وأملنا أن تحل هذه الصحف بعد فترة فنصرف النظر عن تهجمها.
من الغريب أن يكون عدد الصحف التي تلتزم جانب الحق و الصدق في مقالاتها و أخبارها قليلا، والحقيقة أن حصول المراسلين على أخبار صحيحة ودقيقة من خلف الأستار و الكواليس أمر صعب المنال. لذلك يعمد هؤلاء الى سوق الأكاذيب فيجدون فيها مبتغاهم.
من واجب كل عثماني أن يسعى إلى الحيلولة دون اطلاع الأجانب على الثغرات الخفية لدولتنا. لقد آن الأوان لأن نعرف بأن الأجانب غير مستعد بن لتفهم مواقفنا.
تم الكتاب و الحمد لله رب العالمين