الصفحة 211 من 214

الرجال الذين جئت بهم واختر تهم ليسدوا إلى الوطن بعض الخدمات، أو الذين أنشأتهم كي يكونوا رجال المستقبل. ويعتبر وهم بلهاء. ويظنون أن ليس سواهم من يمكنه إنقاذ البلاد والعباد، ولذلك قاموا بالتجسس و تدبير كل أنواع الدسائس والمؤامرات. فاذا فشلوا عمدوا إلى الإساءة والافتراء على خليفة المسلمين.

المطبوعات

تخلصت من کابوس حقيقي بعد أن فهمت تفاهة الابتزاز الذي كنت ضحيته، إن قدرة المطبوعات الأوربية لا غبار عليها، لكن «سعيد باشا الصغير، بالغ في تقديرها. لقد سلكنا في تعاملنا مع الصحافة الأوربية مسلكا خاطئا. فأعطينا للمقالات التي نشرتها عنا وعن سياستنا قيمة أكثر مما تستحق،

كما كلفتنا الصحافة الفرنسية غالية. فالصحفي اليوناني «نيکولايدس» Nikolaides الذي يعيش في باريس يقبض منا كل عام مبالغ طائلة كي يصدر جريدته «نوتر أورغان»

لقد كان علينا أن نفهم في أوانه ضرورة عدم الاكتراث بالقيل والقال، وكان حريا بالأوسمة التي وزعناها وكأنها أدوات زينة، أن توزع على بعض الصحفيين كي يقفوا إلى جانبنا. فإنهم إذا حازوا على هذه الأوسمة كانوا صوتنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت