الصفحة 23 من 214

شكاوي الأرمن) 1) (1891 (

شيء مضحك أن نتهم بتعذيب الأرمن و استغلالهم. لو جال المرء بنظره في تاريخ امبراطوريتنا لثبت لديه أن الأرمن كانوا دائما أغنياء، الذين يعرفون حقائق الأمور يؤكدون تفوق الأرمن مالية على رعايانا المسلمين. لقد تقلد الأرمن في جميع العهود أعلى المناصب الوظيفية في الدولة بما فيها. نصب الوزير الأعظم. ولا أكون مبالغة أبدا إذا قلت إن ثلث الموظفين هم من الأرمن. وفيما عدا ذلك ليس على الأرمن الخدمة العسكرية شأنهم شأن باقي الرعايا. والبدل النقدي الذي يؤدونه رمزي، لا يكافيء أبدأ الزمن الذي يمضيه المسلمون في الخدمة العسكرية. وتجارة الأرمن في وضع ممتاز. ثم، أليست ادارة الضرائب تكاد تكون منحصرة فيهم؟ ومن سوى الأرمن عارض إلغاء قانون الالتزام (2) عندما

(1) انظر تعليقنا على المشكلة الأرمنية عام 1899 لتتبين الأسباب الحقيقية

الكامنة وراء شكاوى الأرمن وثوراتهم الداخلية المتلاحقة.

(2) يقابل الجزية في المفهوم الاسلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت