الصفحة 58 من 214

بعد الحرب التركية الروسية (1898)

عندما اعتليت كرسي الحكم كان وضع الامبراطورية سيئا، وزادت الحرب الروسية من تدهور الوضع. فقد اختلط الحابل بالنابل وتوترت الأعصاب. ولم يعد أحد يجد مبتغاه، ففي هذه الأيام وجدت نفسي وحياة انفض الناس من حولي و انتهت الحرب فاز داد الأمر سوءا.

وفي سبيل إنقاذ ما يمكن إنقاذه تمكنت بصعوبة من الحصول على حق إعادة النظر في اتفاقية «آياستفانوس» (1)

(1) نصت معاهدة (آياستفانوس) المؤلفة من تسع وعشرين مادة على استقلال كل من رومانيا والصرب والجبل الأسود مع توسيع مساحاتها، وعلى إعطاء بلغاريا استنادلا"إدارية مع اعترافها بسيادة السلعلان، وجعلت حدو دها تمتد من البحر الأسود إلى بحر (إينجه) فتشتمل علاوة على بلغاريا إقليم الروم إيلي و معظم مكدونيا. فلم يبق للعثمانيين في أوربا سوي شقة ضيقة تمتد في شبه جزيرة البلقان، وتنازلت الدولة لروسيا بموجب هذه المعاهدة عن أردها و قارص و باطوم و بايزيد في آسيا، كما استعادت روسيا الجزء الذي تنازلت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت