الصفحة 59 من 214

وذلك في اجتماع برلين، وقد أظهرت هذه الحرب جهل قادتنا وخيانة كثير من كبار موظفينا، وأدت هزيمتنا في الحرب وضياع قسم من أراضي امبراطوريتنا الى انحطاط روحي، ولكن ورغم كل شيء، ليس للعثمانيين أن تنحط فيهم عقيدة الاستسلام للقدر الى هذا الحد. لقد أصبح من المستحيل إنقاذ الأمة من القنوط الذي وقعت فيه، فلا أحد يرضى أن يضحي براحته، ولا أن يفقد شيئا من رغد عيشه.

وكالعادة يظن الجميع أن السلطان و مستشاريه يمكنهم القيام

بما يجب القيام به.

بعد هذه الحرب المرعبة. بذلت ما في وسعي لرفع معنويات رجال الدولة وإنعاش الأمة، ودعوتها للقيام بالمهام الملقاة على عاتقها كي تتخلص من المأزق الذي وقعت فيه.

= عنه في بساربيا في معاهدة باريس عام 1856 وأعطيت رومانيا لقاء هذا الجزء إقليم (دوبريحة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت