الفار ماسون في تركيا
للفارماسون (1) عندنا، تصرفات مزعجة، يحاولون بحماس زائد نشر أفكار تجددية لا يفهمها الناس؛ إذ الأغلبية عندنا لا تأبه بالأفكار التحررية. والذين يميلون إلى التعاون مع هؤلاء حفنة من الناس بقيت خارج البلاد ردحا من الزمن فانقطعت عن جذورها، وتثقفت ثقافة أوربية سطحية براقة، هذا الصنف من الناس عندما يعود إلى بلاده، يجهل ما ينتظره منه شعبه، فيعمل على نشر الأفكار الغربية» «في سبيل جعل تركيا دولة حضارية» . م عهبي في بصائرهم.
الشيء الوحيد الذي استطاعوا تحقيقه هو بذر الشقاق و العصيان في البلاد و صفوف الجيش ? دون أن يروا أنهم يعملون لحساب إنكلترا التي تذرعت بنشر الأفكار التحررية في إمبراطوريتنا، بغية إضعاف قدر اتنا. و أشاد ما يؤلمني أن يقوم هؤلاء المضلون من الأتراك بالتعاون مع اليونانيين و البلغار
(1) أي الماسونيون أو «العشيرة الحرة» .