في سبيل إزاحة «المستبد» (1) عن الحكم.
رب انهم مساكين ضعاف العقول لا يفقهون.
التجارة (1899)
حصلنا على قرض جديد بشروط جيدة. ولكن هل سنستفيد منه؟ وإلى أي حاد سنجني فوائده؟ الحزينة على ما هي عليه من ضعف الإمكانات. استقدمنا مرارة خبراء أجانب فلم نستفاد منهم شيئا، فالجيش و اللوازم «القرطاسية» يبتلعان كل موارد الدولة.
ليس من أحد يفكر في دفع عجلة التجارة والصناعة إلى الأمام. إن تجارة الروم والأرمن لن تكسب الشرف لبلادنا ولن تر قيها. أما السادة عندنا فليست عندهم أية رغبة في التجارة أبدا.
(1) أصبح هذا التعب السلطان عماد الحميد عبد الماسونيين والأتراك الأحرار.