الصفحة 9 من 214

فيه عبد الحميد عن نفسه، وينتصب کالعملاق يرد على أعدائه وخصومه.

وقد قرئ الكتاب من قبل علماء مطلعين على هذه الحقبة

الزمنية من تاريخ الأمة الإسلامية، وقاموا بوضع بعض التعليقات التاريخية والتوضيحات المفيدة.

نسأل الله أن ينتفع المسلمون من تجارب الماضي، وأن يعدوا القوة لمواجهة تحديات الأعداء في المستقبل. والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت