ثروة السلطان (1902)
أمرت بتخفيض مخصصاتي الشخصية كي أكون قدوة حسنة و مثلا للتضحية عند وزرائي. وكانت الصحافة الأوربية توجه الانتقادات على هذه المخصصات وتراها أكثر من اللازم. لكن هناك أمورة لا تدركها هذه الصحافة أو تتجاهلها، إني أصرف من هذه المخصصات على مدينة بأسرها، و على كتيبة الحرس السلطاني. و على رجال القصر، وعلى ثلث موظفي الدولة. ثم إني الخليفة وإمام جميع المسلمين فمالي هو مال المسلمين جميعا. ويشهد الله أنني لم أصرف على نفسي سوى القليل و القليل جدا من هذه المخصصات.
فإذا تجمعت لدي ثروة كبيرة فهي افضل موارد الغابات والأراضي التي امتلكها. وقد استطاع «أغوس» باشا (1) Agoss بخبرته المالية ودرايته أن يزيد الوارد السنوي إلى خمسين ألف ليرة. كما اقترح أن تكون الأراضي غير
(1) ناطر الخزينه.
97 السلطان عبد الحميد - 7