الصفحة 120 من 668

الترشح للانتخابات إدارة الأعمال. كنت أتعلم صناعة النفط وأعيد صلاتي بالأصدقاء وأتمتع بالحياة إجمالا، وكنت أدرس المشهد السياسي.

لم يسبق لي أن نظرت إلى السياسة باعتبارها مهنة، لكني قدمت المساعدة في جميع حملات والدي: في المنافسة لدخول مجلس الشيوخ في سنة 1964، ومجلس النواب سنة 1966، ومحاولته الثانية لدخول مجلس الشيوخ في سنة 1970. قبل أن أبدأ التدرب على الطيران في سنة 1968، قضيت أشهر عدة أعمل مساعدا لعضو الكونغرس إدوارد غرني، الذي كان مرشحا لمجلس الشيوخ في ولاية فلوريدا. وكان أهم حدث خلال التجربة مظاهرة ضخمة في جاكسونفيل، حيث حصل غرني على تأييد حاكم ولاية كاليفورنيا الطويل القامة والأسمر، رونالد ريغان. في سنة 1972، وكنت مدير الشؤون السياسية في حملة رد بلونت الانتخابية في ولاية ألاباما. وفي سنة 1976 تطوعت في غرب تكساس في حملة الرئيس فورد في تصفيات الحزب الجمهوري، وساهمت في حصوله على مجموع صفر من المندوبين.

كان نمط الحياة في الحملات مثاليا، بالنسبة لي، في العشرينات من عمري. استمتعت بالتنقل والالتقاء بأشخاص جدد. ومنحتني قوة المنافسة شعورة جيدة. أحببت حس الختام الذي رافق يوم الانتخاب عندما يختار الناخبون الفائز، وننتقل جميعا الى مرحلة جديدة. على الرغم من أنني لم أكن قد خططت لتحصل الأمور بهذه الطريقة، حين أعلن عضو الكونغرس ماهون تقاعده، كنت قد صر سياسيا محتكا، نسبيا.

بدأت التفكير في الترشح لموقع في السياسة. كنت أملك خبرة كافية للتعاطي مع الجانب السياسي من السباق. وشعر أيضا بشيء يشدني. شعرت بالقلق من اتجاه البلاد. فتجربتي في كلية إدارة الأعمال والصين وقطاع النفط منحتني مجموعة من القناعات: السوق الحرة أعدل طريقة لتخصيص الموارد. خفض الضرائب ومكافأة العمل الجاد تشجع المبادرة في وجه المخاطر، مما يحفز خلق فرص العمل. إزالة الحواجز أمام التجارة تخلق أسواقا تصديرية جديدة للمنتجين الأميركيين، ومزيدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت