الصفحة 138 من 178

وقد اشتقت إلى فراش نظيف ووسادة ناعمة، وفي الوقت الذي فكرت فيه إنهاء هذا الصيد غير المجدي لليلة ثانية طرق الحظ بابنا.

لقد دخلنا أنا وماكي مشربا في شارلوت رود، وكان هذا المشرب أقل ازدحاما من المشارب التي زرناها، وأثناء تقدمنا نحو البار لاحظت تبادل النظرات بين شاب وسخ وماكي، وقد كان ذلك الشاب منحنية على البار .. فقلت في نفسي إن هذا كل شيء.

أفرغ الشاب بعدها كأسه وبدون أن ينظر ثانية إلى ماكي إتجه نحو الباب .. فأشرت لأحد الشرطة السرية أن يتبعه وأخذت ماکي جانبأ وقلت: حسنا أنه صاحبك أليس كذلك؟

أوما عندها ماكي برأسه معترف.

لماذا لم تقل لي ذلك بحق إبليس أو أن تذهب وتتكلم معه؟ هل تحاول خدعي؟

ولأول مرة بعد صداقتنا - أنا وماكي - بدت عليه الحيرة، وقد هم بكلمة (خيانة) عرفت بعدها الدرجة التي إرتبط ماكي بعرف الدنيا الخفية، وقد ذابت أفضل النوايا عندما واجه ماكي الرجل الذي يبحث عنه.

لم تكن هذه الصدفة عديمة الفائدة، فقد رجع السري آخر الليل بكثير من المعلومات، وقد تبين أن الوسيط (خلفه) عند أحد الخياطين .. ولم يكن ذلك الخياط من أصل بريطاني بل كان فرنسي الأصل،، ولم تكن له سابقة في الاجرام ولم يكن هناك أي شك في أنه كان يوما ما مواطنا غير صالح، وكان الموضوع مصادفه في أن يكون مشتري البدلات العسكرية يقتات على تفصيل الملابس، وقد قبضنا عليه واستجوبيناه، وقد إنهار واعترف وأعطانا عنوان الحلقة الثانية في السلسلة.

والشخص الثاني يسمي نفسه مدرب تربية بدنية، وبعد الضغط عليه أعطانا معلومات لم تكن تربوية ولا بدنية في طبيعتها ولكنها كانت مهمة، فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت