الصفحة 70 من 78

الضعيفة والإسرائيليات، لكن حققه عبد الرزاق المهدي، حفظه الله، فزال ما كان يخشى منه.

3. «التحرير والتنوير» لطاهر بن عاشور التونسي رحمه الله تفسير جليل نفيس لعالم معاصر، وهو أشعري لكنه متحرر الفكر بحاثة عن الحق.

4. «روح المعاني» للآلوسي البغدادي. من أجل ما ألف وقد جعله خزانة للعلوم.

و هذا الباب واسع جدا لا يمكن الإحاطة به.

50.ما الذي ترونه مستندا إلى دليل قوي في مسألة مسح ما مسته النار أو تغير بخلطه بغيره مما يمكن التيمم به مثلا (لاموزيك= البلاط) الياجور الأحمر المحروق والحيطان والسواري فالألباني أجازها حسبما أخبرني به أحد الفضلاء ويهمني هنا قول السادة المالكية وبورك فيكم؟

أوسع المذاهب في ما يتيمم به هو مذهب أصحابنا أهل المدينة. قال ابن أبي زيد رحمه الله في «الرسالة» : والتيمم بالصعيد الطاهر، وهو ما ظهر على وجه الأرض منها من تراب أو رمل أو حجارة أو سَبْخَة.

و قال الشراح: والسبخة هي الأرض ذات ملح رشح مثل رمل البحر. قالوا: ولا يتيمم على الخشب ولا على الحشيش والزرع. قالوا: ويجوز التيمم على الحجارة ولو كانت من صفوان، وهو الحجر الأولي الناعم، ما لم تطبخ.

فلا يجوز التيمم على الجير ولا الآجر، وهو الطوب الأحمر المسؤول عنه. ويجوز التيمم على الملح والشب والكبريت والنحاس والحديد، إذا كانت على أصلها في موضعها أما المصنعة فلا. هذا هو مشهور المذهب. والأصل فيه قوله تعالى: (النساء:42، المائدة: 6) : {فتيمموا صعيدا طيبا} والصعيد هو ما ذكر في كلام العرب.

51.مسألة تغير الماء هل يعتبر"ماء جافيل"مخرج للماء من أصله خاصة أنه ينصح أهل البوادي بصب كمية منه في الآبار للتعقيم وقد يجد المتوضأ الرائحة أو المذاق ظاهرا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت