للشيخ/ أبي محمد الحسن الكتاني
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله ..
وبعد ..
فهذه ومضات عن رحلتي لبلاد ماليزيا المسلمة الواقعة في أقصى الشرق من العالم؛ قصدت بها توثيق رحلتي ومشاركة قرائي لي فيها، والله الموفق.
بدأت رحلتي من مطار الدار البيضاء حيث أقلني إليه تلميذي الحبيب عبد الحكيم السباعي وفقه الله يوم الجمعة صباحا 13 ربيع الاول سنة 1437 هج، فطارت بي الطائرة قاصدة مطار أبو ظبي عاصمة الامارات العربية المتحدة شرق الجزيرة العربية. وكان القصد من الرحلة المشاركة في الدورة السنوية التي تقيمها أكاديمية قرطبة للعلوم الشرعية التي يديرها الأخ الشيخ محمد دانيال البريطاني والتي تقرر أن تكون هذه السنة في ماليزيا.
واتفق أن رافقني في الرحلة لأبو ظبي رجال من جمال الدعوة والتبليغ طيبون. ومكثت في مطار أبو ظبي 12 ساعة آنسوني فيها.
وقد قضيت وقتي مع الإخوة التبليغيين، والمطار كبير واسع مهيأ المرافق. وفي 10:20 صباحا طرت ثانية قاصدا مطار كوالا لمبور في ماليزيا فوصلته بعد حوالي 7 ساعات مما وافق العاشرة ليلا بتوقيتهم. فوجدت في استقبالي تلميذي في دروس (غرفة القرآن الكريم) الأخ الفاضل عمر الرملي الليبي الطالب في قسم الاقتصاد بالجامعة الإسلامية بماليزيا، والأخوين محمد عارف وحليم برعنس الأمريكي من أكاديمية قرطبة بارك الله فيهم.