تَابِع ذِكْرَ مَا قَرَأْتُهُ مِن كُتُبٍ فِي السِّجْنِ
132.إيران من الداخل، لفهمي هويدي، في مجلد.
هذا كتاب جيد مفيد يؤرخ لبدء الثورة الخمينية وأصلها وحال إيران بعد انتصار الثورة، قصد به تقريب الصورة للقراء العرب، والدعوة لدأب الصدع بين السنة والشيعة.
و قد بينت لك موقفي من هذه المسألة عند الكلام عن الشيعة الأمامية.
أما هويدي فهو كاتب مصري، قريب من الإخوان المسلمين، لكنه مائع في فكره، يقفو ما لا علم له به، ولو تكلم فيما يعلم وسأل العلماء عما لا يعلم لكان خيرًا له.
133.سير أعلام النبلاء، للحافظ الذهبي، 26 مجلد.
هذا من أجل كتب الإسلام، للمؤرخ الحافظ السلفي الجليل، أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز التركماني الفارقي، الذهبي.
و قد استفدت منه فوائد جليلة، علقت العديد منها في هذه الخواطر، بل إني استفدت منه وتعلمت كيفية الحكم على الرجال والمذاهب، والإنصاف في ذلك.
و هذه النسخة تبدأ في مجلدين في السيرة النبوية، ثم مجلد وسط في الخلفاء الراشدين، ثم باقي طبقات الرجال إلى قرب زمانه. ويقال إن هناك مجلدًا ناقصًا وأن المؤلف وصل لزمانه.
و عامة هذا العمل حققه جماعة من العلماء الفضلاء تحت إشراف شيخنا شعيب الأرناؤوط، حفظه الله تعالى.
134.المأثورات، لحسن البنا، جزء.
للإمام الشهيد حسن بن أحمد بن عبد الرحمن البنَّا السَّاعاتي، مجدد الإسلام في القرن الرابع عشر رحمه الله تعالى ورضي عنه.
و هذا الجزء يتضمن أدعية وأذكارًا من القرآن والسنة الشريفة، ويتضمن الوظيفة التي تقرأ صباحًا ومساءًا. وفي كل ذلك بعض الأحاديث الضعيفة، وقد ترخص جماهير علماء الإسلام في ذلك، إذا لم يشتد ضعف الحديث ودخل تحت أصل صحيح، وهو ما نذهب إليه، وإن كانت الأحاديث الصحيحة أحب إلينا.
و الوظيفة المذكورة لا زلت ملازمًا لها منذ كان لي من العمر 16 عامًا، بحمد الله تعالى.