124.التأويل عند أهل العلم، للعبد الضعيف. جزء.
هذه رسالة صغيرة صنفتها في الأردن سنة 1416 هـ وبينت فيها (التأويل) لغة واصطلاحًا، مع ذكر شروط التأويل عند العلماء. ثم ختمت ذلك بالتأويل في أسماء الله تعالى وصفاته.
و قد اخترت في ذلك أن ما ساغ لغة تأويله فلا حرج في ذلك وإن كان في أسماء الله الحسنى وصفاته العليا، لأن الخطر ليس في التأويل إنما هو في تحريف الكلم عن مواضعه، وإنما ضل من ضل من أهل الكلام لتفهيم ظواهر النصوص لمخالفتها لبعض القواعد الباطلة التي قعدوها. وبذلك ذم السلف علم الكلام، واشتد نكيرهم على أصحابه.
و مثالًا على ذلك قوله تعالى: (و لتصنع على عيني) أي تحت رعايتي، فهذا معناه في لغة العرب، ولا يقال إن السلف إذا ساغ لهم هذا التأويل ساغ لنا أن نؤول اليد بالقدرة والنزول بنزول الأمر والاستواء بالاستيلاء!! لأن ذلك لم يعد من كلامهم في سياقه في القرآن، وإنما حملهم عليه قواعد علم الكلام الباطلة. فتأمل جيدًا. والله الهادي إلى سواء السبيل.
125.وصف"المحلى"لابن حزم، للعبد الضعيف. جزء.
هذه رسالة صغيرة صنفتها آخر سنة 1416 هـ أعطيت فيها نظرة مختصرة عن ابن حزم والمذهب الظاهري و"المحلى"واستفذت كثيرًا مما كتبه شيخنا الجد، رحمه الله تعالى، في مقدمته ل"معجم فقه الظاهرية".
و يعجبني النظر في فقه ابن حزم، لكن لا ترتاح نفسي لما انفرد به عن باقي الأئمة، ولا أقول إن الظاهرية لا يقبل قولهم في الإجماع، لكن ما قالوه بعد انعقاد الإجماع لا يلتفت إليه، كما لا يلتفت لأي قول خالف الإجماع من أي أحد كان. وبالله التوفيق.
خاطرة: في ذكر التصوف الذي أحبه والتصوف الذي أبغضه وأحذر منه: