الصفحة 39 من 168

و الصوفية ما حملهم على أفعالهم إلاَّ شدة المحبة لله ولرسوله ولكل من ينتسب إليهما.

و كلا المقصدين جميل ومطلوب.

لكن يقال للسلفيين قد قصرتم في السنة والإتباع وخالفتم طريقة السلف فيما ذكرت آنفًا. وإني ناصح لكم أن تقرأوا سيرهم بتمعن وإنصاف وروية، ثم أن تقرأوا الكتب التالية:

*"مدارج السالكين"و"طريق الهجرتين"وباقي كتب ابن القيم الصوفية.

*كتاب"الشفا"للقاضي عياض، وأمثاله من كتب الخصائص المحمدية والفضائل المصطفوية، مع إدمان مدارس السيرة النبوية الشريفة.

*قراءة الكتب التي تذكر فضائل آل البيت الكرام، ومن أفضلها"استجلاب ارتقاء الغرف"للسخاوي و"الصواعق المحرقة"لابن حجر المكي، ولا بأس بقراءة"مقاتل الطالبيين"حتى تعرفوا مدى تضحيات القوم لنصرة الحق ونشر السنة.

*قراءة كتب الآداب والأخلاق ككتاب"الآداب الشرعية"لابن مفلح، ومختصرات"الإحياء"للغزالي، و"شرح منظومة الآداب"للسفاريني وأمثال ذلك، مع النظر في كتب آداب العلم والمتعلم، كما للخطيب البغداديو لابن جماعة وغيرهم.

أمَّا الصوفية فإني ناصح لهم أيضًا بقراءة سير السلف، ومدارسة كتب الاعتقاد على طريقة أهل السنة والأثر ومن أجلها:

*"شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة"للحافظ اللالكائي.

*ضبط التصوف بقراءة كتب ذلك ككتب محتسب الفقهاء والصوفية أحمد زروق مثل"قواعد التصوف"و"عدة المريد الصادق".

*قراءة"إغاثة اللهفان"لابن القيم و"المدخل"لابن الحاج العبدري.

*قراءة"المؤمل في الرد إلى الأمر الأول"لأبي شامة وكتاب"الباعث على إنكار البدع والحوادث"لأبي بكر الطرطوش ويقعدوا ذلك كله ب"الاعتصام"لأبي إسحق الشاطبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت