الصفحة 47 من 168

قال أبو محمد: وقد رد على المجرمة (البطار) مجموعة من الناس كالزبير دحان، وردوده قوية جيدة، وقد استفدت منها في بحثي، والحسن العلمي وتوفيق و أبي عبد الله منير السلوي الجندي، وابن المقفع الرباطي وغيرهم، جزاهم الله كل خير عن السنة النبوية وأهلها، ورد عليها شقيقي أبو الليث، حفظه الله وبارك فيه.

لكن جل هؤلاء ليسوا من العلماء الكبار، ورؤساء المجالس العلمية، وكبار أساتذة الجامعات. فأين هم أولئك؟ أو أن الأمر لا يعنيهم؟ فقبح الله العلماء إذا وصل بهم الذل والهوان إلى هذه الدرجة!!

و ليس العجب من هؤلاء، فقد نفضنا أيدينا منهم وعددناهم في الموتى، إنما العجب من أدعياء السنة وطريقة السَّلف أهل الحديث، الذين ما تركوا داعية ولا جماعة إسلامية إلاَّ سلقوها بألسنة حداد، وإذا بهم الآن صمتوا صمت أهل القبور. لا صبحهم الله بالخير.

130."دفاع عن صحيح الإمام البخاري"رد جميل على مهاترات خديجة البطار. لشقيقي أبي الليث حمزة بن علي الكتاني. جزء.

هذا رد من أخي الأديب الصيدلاني الكاتب، أبي الليث حمزة بن علي، حفظه الله وبارك فيه على المجرمة الخبيثة خديجة البطار. هذه المرأة الفاشلة في حياتها، القمئة في منظرها، التي لم تفلح في شئ حتى في زواجها، فوجدت أقرب الطرق إلى الشهرة هي وضع يدها في يد غلاة العلمانيين لهدم معاقل المسلمين بزعمها ..

كناطح صخرة يومًا ليوهنها ... فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل

و لم أر في صفات الوجه وقلة الحياء وسلاطة اللسان في الباطل مثل هذه الفاجرة، لعنها الله ولعن أولياءها من غلاة العلمانيين.

و قد رد علينا أخونا، بارك الله فيه، ردًّا مختصرًا قصد به جمع الموضوع من شتى أطرافه، ونشره في نفس جريدة القوم"الأحداث"، فردت عليه بجهل كعادتها، وكانت قد ردت علي أنا أيضًا دفاعًا عن صاحبها في حرب الإسلام وأهله بوهندي، فما صنعت شيئًا سوى الهذيان والجهل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت