فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 219

""""""صفحة رقم 116""""""

أن يؤمنوا به ويصدقوه وينصروه وهو الذي فرق الله به بين أهل الجنة وأهل النار فمن آمن به وأطاعه كان من أهل الجنة ومن كذبه وعصاه كان من أهل النار قال تعالى ) ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ( الآية والوعد بسعادة الدنيا الآخرة والوعيد بشقاء الدنيا والآخرة معلق بطاعته فطاعته هي الصراط المستقيم وهي حبل الله المتين وهي العروة الوثقة وأصحابها هم أولياء الله المتقون وحزبه المفلحون وجنده الغالبون والمخالفون له هم أعداء الله حزب ابليس اللعين قال تعالى ) ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ( إلى قوله ) خذولا ( وقال تعالى ) يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا ( إلى قوله ) لعنا كبيرا ( وقال تعالى ) قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين ( وقال تعالى ) فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ( وقال تعالى ) فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ( وقال تعالى ) ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ( وجميع الرسل أخبروا أن الله أمر بطاعتهم كما قال تعالى ) وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ( يأمرون بعبادة الله وحده وخشيته وحده وتقواه وحده ويأمرون بطاعتهم كما قال تعالى ) ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ( وقال نوح عليه السلام ) اعبدوا الله واتقوه وأطيعون ( وقال في سورة ) فاتقوا الله وأطيعون ( وكذلك قال هود وصالح وشعيب ولوط والناس محتاجون إلى الإيمان بالرسول وطاعته في كل مكان وزمان ليلا ونهارا سفرا وحضرا [ سرا ] وعلانية جماعة وفرادى وهم أحوج إلى ذلك من الطعام والشراب بل من النفس فانهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت