وفي جامع الترمذي أيضًا عن عمران بن حصين قال: قال رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي حصين:"كم تعبد اليوم إلهًا"، قال أبي: سبعة، ستة في الأرض وواحد في السماء، قال:"فمن تعد لرغبتك ورهبتك"، قال: الذي في السماء، قال:"يا حصين أما أنك لو أسلمت علمتك كلمتين ينفعانك"، قال: فلما أسلم حصين قال لرسُول الله صلى الله عليه وسلم: علمني الكلمتين اللتين وعدتني، قال:"قل اللهم الهمني رشدي واعذني من شر نفسي"، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عليها.
وفي حديث الشفاعة الطويل عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فادخل على ربي تبارك وتعالى وهو على عرشه، وذكر الحديث، وفي بعض ألفاظ البخاري في صحيحه فأستئذن علي ربي في داره فيؤذن لي عليه، وصح عن أبي هريرة بإسناد مسلم، قال: قال رسُول الله صلى الله عليه وسلم:"إن لله ملائكة سيارة يتبعون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلس ذكر جلسوا معهم، فإذا تفرقوا صعدوا إلى ربهم، وأصل الحديث في صحيح مسلم ولفظه: فإذا تفرقوا صعدوا إلى السماء فيسألهم الله عز وجل وهو أعلم بهم من أين جئتم."