الحديث والأحاديث في هذا الباب كثيرة جدًا لا يتسع هذا الجواب لبسطها وفيما ذكرنا كفاية لمن هداه الله وألهمه رشده، وأما من أراد لله فتنة فلا حيلة فيه، بل لا تزيده كثرة الأدلة إلا حيرة وظلالا كما قال تعالى: { وليزيدن كثيرًا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانًا } ، وقال: { وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارًا } ، وقال: { يضل به كثيرًا ويهدي به كثيرا } ، و قال: { فأما الذين في قلوبهم مرض فزادهم رجسًا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون } ، وقال: { قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقرٌ وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد } .