الصفحة 36 من 84

هو رابعهم ، قال: اقرؤوا أول الآية يعني بالعلم، لأن في أول الآية {ألم ترَ أن الله يعلم} . وقال: عبدالله بن المبارك نعرف ربنا بأنه فوق سبع سماوات، على العرش استوى، بائن من خلقه، لا نقول كما قالت الجهمية! رواه عنه الدارمي والحاكم والبيهقي بأصح إسناد . وصح عن ابن المبارك أيضًا أنه قال: إنا لنستطيع أن نحكي كلام اليهود والنصارى، ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهميّة . وقال نعيم بن الخزاعي الحافظ في قوله تعالى: { هو معكم أينما كنتم } ، معناه أنه لا يخفى عليه خافية، ثم تلى قوله تعالى: { ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم } ، الآية، وقال محمد بن إسماعيل الترمذي، سمعت نعيم بن حماد يقول: من شَبّه الله بخلقه فقد كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس ما وصف به نفسه ولا رسوله تشبيهًا.

{ فصل }

في ذكر قول الأئمة الأربعة رضي الله عنهم:

1-ذِكْر قول الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت