يكون الله في السماء لأنه تعالى في أعلى عليين وإنه لا يدعي في اعلالًا من أسفل . وقال أبو حنيفة في الفقه الأكبر: لا يوصف الله بصفات المخلوقين ولا يقال إن يده قدرته ونعمته لأن فيه إبطال الصفة وهو قول أهل القدر والإعتزال، قال: ولكن يده صفته بلا كيف . وقال في الفقه الأبسط: يد الله فوق أيديهم ليست كأيدي خلقه وهو خالق الأيدي جل وعلا، ووجهه ليس كوجوه خلقه وهو خالق كل الوجوه، ونفسه ليست كنفوس خلقه وهو خالق كل النفوس، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير. وقال في الفقه الأكبر: وله تعالى يد ووجه ونفس بلا كيف كما ذكر الله تعالى في القرآن، و غضبُهُ ورضاه وقضاه وقدره من صفاته تعالى بلا كيف، ولا يقال غضبه عقوبته ورضاه ثوابه . [انتهى بحروفه]
2-ذكر قول الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة رضي الله عنه: