بل ذلك يعلن بالصوت والصورة أيضا، حتّى لم يبق نورٌ من نور هذه الشعيرة الإسلامية العظيمة، التي هي ذروة سنام الإسلام، إلا وبلغ أقاصي الأرض، بقوّة واستعلاء شامخين، حتى اعترف وزير دفاع أقوى دولة في العالم أمريكا، أن الإعلام الجهادي، متفوّق على الآلة الإعلامية الأمريكية.
فتأمل هذه العجيبة!
3ـ في الوقت الذي كانت الصفوية العنصرية في إيران، تحشد السلاح المدّمر، وتنفق المليارات على مخطط ماكر للسيطرة على العراق والجزيرة، طامعة في العدوان على المسلمين، كان من المتوقّع أن تبلغ أهدافها الخبيثة، لكن الذي حدث ـ وسبحان العزيز الحكيم ـ أن الله تعالى قد أعدّ الظّالمين، ليسلّطهم على الظالمين، فجاء بالقوات الصليبية:
ـ لتنال حظّها من العقوبة الإلهية على يد المجاهدين، فتصِمُها كتائب الجهاد بالذلّ، وتسمُ خرطومَها بالمهانة، وتلصق أنوفها بالرغام، وتُظهرها أمام العالم على حقيقتها، وتكشف أمام الناس جميعا سوءتها، فيُهراق من دماءهم، ماشاء الله أن يُهراق بالحق، جزاءَ ما سفكوا من دماء المجاهدين في أفغانستان، وغيرها من بلاد المسلمين بالباطل.
ـ ويرهقها إنفاقها العسكري فيكون سببا في هلاكها بإذن الله
ـ ويسلّطها على عدو آخر يتربّص بالمسلمين بالدوائر، فيعجّل بهلاكها بإذن الله.
ـ ويجعل سبحانه ذلك كلّه من الكيد لدينه الذي هو دين جميع المرسلين، وأمة محمد صلى الله عليه المصطفين على العالمين.
فتأمل هذه العجيبة!