فهرس الكتاب
قال"لا، إنه لم يقل يوما رب اغفرلي خطيئتي يوم الدين"أي لم ينطق بشهادة الحق، وفي الحديث"من لقي الله وهو لا يشرك به شيئا دخل الجنة ولم تضره معه خطيئة، كما لو لقيه وهو يشرك به دخل الجنة ولم ينفعه معه حسنة"رواه أحمد.
ومنها: ــ أن من مات عليه فإنه سيدخل الجنة حتما، إما ابتداء وإما انتقالا، فلن يخلد في النار أحد من أهل التوحيد، وفي الحديث"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"وفيه أيضا"من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة"، وقال عليه الصلاة والسلام: ــ"من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل"وقال عليه الصلاة والسلام: ــ"من لقي الله يشرك به شيئا دخل النار، ومن لقيه لا يشرك به شيئا دخل الجنة"وقال عليه الصلاة والسلام: ــ"لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة يوما من الدهر وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه"وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: ــ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ــ"ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك دخل الجنة"قلت: ــ وإن زنى وإن سرق؟ قال"وإن زنى وإن سرق"قلت: ــ وإن زنى وإن سرق؟ قال"وإن زنى وإن سرق"قال: وإن زنى وإن سرق؟ قال وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر""
ومنها: ــ أن الموحد المخلص حرام عليه النار، فلا تمسه أبدا، قال صلى الله عليه وسلم"فإن الله تعالى حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي"