الصفحة 46 من 97

السنة وفيه ما فيه… إلى آخر كلامه).

وقد نقل محمد بن علوي المالكي كلام الإمام ابن حجر مختصرًا في"البيان والتعريف"

(ص10-11) وقال في رسالته"حول الاحتفال بالمولد" (ص11-12) :(أن النبي (كان

يلاحظ ارتباط الزمان بالحوادث الدينية العظمى التي مضت وانقضت فإذا جاء الزمان الذي

وقعت فيه كان فرصة لتذكّرها وتعظيم يومها، لأجلها ولأنه ظرف لها.

وقد أصّل ( هذه القاعدة بنفسه كما صرح في الحديث(ثم ذكر حديث صيام يوم

عاشوراء )) اهـ.

الجواب:

أولًا: يفهم مما سبق (ص11-16) .

ثانيًا:(أن المحاسن التي وردت في فتوى الحافظ أن من تحراها في عمل المولد وتجنب ضدها كان عمل المولد بدعة حسنة لا تعد هي بنفسها من البدع وإنما البدعة فيها جعل ذلك الاجتماع المخصوص بالهيئة المخصوصة في الوقت المخصوص واعتبار ذلك العمل من قبيل شعائر الإسلام التي لا تثبت إلا بنص من كتاب أو سنة بحيث يظن العوام الجاهلون بالسنن أن

عمل المولد من أعمال القرب المطلوبة شرعا!.

وعمل المولد بهذه القيود بدعة سيئة وجناية على دين الله وزيادة فيه تعد من شرع

ما لم يأذن به الله ومن الافتراء على الله والقول في دينه بغير علم.

ثم أن حديث صوم يوم عاشوراء لنجاة موسى عليه السلام فيه وإغراق فرعون فيه ليس فيه سوى أن النبي (صامه وأمر بصومه دون زيادة على ذلك) (1) .

(1) القول الفصل في حكم الاحتفال بمولد خير الرسل"للعلامة إسماعيل الأنصاري رحمه الله (ص78-79) بتصرف."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت