وصححه الألباني و ابن أبي شيبة و ابن أبي شيبة:عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ إن لي حوضا طوله ما بين الكعبة إلى البيت المقدس، أشد من اللبن آنيته عدد النجوم، وكل نبي يدعو أمته، ولكل نبي حوض، فمنهم من يأتيه الفئام، ومنهم من يأتيه العصبة، ومنهم من يأتيه النفر، ومنهم من يأتيه الرجلان والرجل،ومنهم من لا يأتيه أحد، فيقال: لقد بلغت وإني لأكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة] ، وفي رواية عند الترمذي والطبراني و حسنه الألباني في صحيح الجامع (رقم:1586) والسلسلة الصحيحة (حديث رقم: 1589) : [ إن لكل نبي حوضا، وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة ،وإني لأرجو أن أكون أكثرهم واردة] ، وعند ابن أبي الدنيا وذكره الألباني في الصحيحة (4/119) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إذا فقدتموني، فأنا فرطكم على الحوض، إن لكل نبي حوضا، وهو قائم على حوضه، بيده عصا يدعو من عرف من أمته،ألا وإنهم يتباهون أيهم أكثر تبعا والذي نفسي بيده:إني لأرجو أن أكون أكثرهم تبعا] ، والمبتدعة الذين غيروا منهج النبوة وبدلوا السنن بالبدع يوم القيامة لا تنالهم الشفاعة بنص الحديث الذي رواه الطبراني وصححه الألباني: عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي: كل غال مارق، وإمام ظلوم غشوم] ، وفي رواية لا يردوا عليه صلى الله عليه وسلم الحوض كما جاء في مسند أحمد:عن عن عبد الرحمن ب أبي ليلة عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ صنفان من أمتي لن يردا علي الحوض: القدرية والمرجئة] صححه الألباني في السلسلة الصحيحة، وأهل السنة والجماعة هم أهل العلم والهداية الذين يردون المسائل إلى الله ورسوله عند الخلاف كما قال ابن تيمية مجموع الفتاوى3/348-349:"و ما تنازع فيه الناس من مسائل الصفات والقدر والوعيد والأسماء والأمر بالمعروف والنهي عن"