فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 126

بلا سلاح ولا قتال إنما بالتكبير والتهليل ولله الحمد والمنة على هذا الفتح المبارك المبين، روى مسلم (18/43-44 مع شرح النووي) :عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر ؟ قالوا: نعم يا رسول الله ، قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بنى إسحاق، فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم ، قالوا: لا إله إلا الله و الله أكبر فيسقط أحد جانبها، قال ثور:- لا أعلمه إلا قال -:"الذي في البحر ثم يقولوا الثانية لا إله إلا الله، والله أكبر، فيسقط جانبها الآخر ، ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا الله، والله أكبر،فيفرج عنهم فيدخلوها، فيغنموا فبينما هم يقتسمون الغنائم إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج فيتركون كل شيء و يرجعون]، ولا تزال طائفة الإيمان وعصبة الإسلام تدافع عن بلاد الإسلام من صائل أهل الكفر المعتدين حتى يفتح الله عليها فتوحا ربانية روى مسلم (18/26 مع شرح النووي) : عن نافع بن عتبة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ،ثم تغزون فارس فيفتحها الله ثم تغزون الروم فيفتحها الله ، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله] ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (28/417) :"واعلموا أصلحكم الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ثبت عنه من وجوه كثيرة أنه قال: [لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم إلى قيام الساعة] وقد ثبت أنهم بالشام فهذه الفتنة قد تفرق الناس فيها ثلاث فرق: الطائفة المنصورة وهم المجاهدون لهؤلاء القوم المفسدين و الطائفة المخالفة وهم هؤلاء القوم ومن تحيز إليهم من خبالة المنتسبين إلى الإسلام والطائفة المخذلة وهم القاعدون عن جهادهم، وإن كانوا صحيحي الإسلام، فلينظر الرجل أيكون من الطائفة المنصورة أم من الخاذلة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت