فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 126

أم من المخالفة ؟ فما بقي قسم رابع: واعلموا أن الجهاد فيه خير الدنيا و الآخرة، وفي تركه خسارة الدنيا والآخرة"، والفرقة الناجية الطائفة المنصورة التي فتحت الهند عصمها الله من النار وهي مبشرة بالجنة وكذا الطائفة التي تغزو مع عيسى صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان روى النسائي في باب غزوة الهند (3173) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الهند فإن أدركتها أنفق فيها نفسي ومالي فإن أقتل كنت من أفضل الشهداء وإن أرجع فأنا أبو هريرة المحرر]، وفي الحديث الذي رواه النسائي في السنن ج6/ص42 (رقم:3175) عن ثوبان (مولى) رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار عصابة تغزو الهند وعصابة تكون مع عيسى بن مريم عليهما السلام] ، وفي حديث آخر رواه أحمد (2/369) وحسنه أحمد شاكر (8809) : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ يكون في هذه الأمة بعث إلى السند والهند] ، وهذه الأحاديث عظيمة وتدل على فضل أهل الثغور من المسلمين المدافعين عن الإسلام وبلاد المسلمين والفرقة الناجية والطائفة المنصورة يفتح الله عليها فتوحا ربانية في الدفاع عن الدين وجهاد المعتدين للملة لما فيهم من صدق النية وحسن المقصد في إظهار الدين وتبليغ الرسالة ودحض الكفر وإبطاله، وكذا الأمة المباركة التي فتحت القسطنطينية مغفور لها ومبشرة بالخير والنصر وقد أوجبوا الجنة كما روى البخاري (رقم:2788) ومسلم (1912) : عن أم حرام رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا، قالت أم حرام: قلت يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال: أنت فيهم، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم، قلت: أنا فيهم يا رسول الله ؟ قال: لا ] ، وفي رواية عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت